حذرت وسائل الإعلام مؤخراً، من ظاهرة هروب الفتيات، وجاء في أغلب صحف المملكة: «إن وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تتجه لدراسة الظاهرة « بعد ورود أرقام تشير إلى أنّ عددهنّ يقدر بـ3 آلاف فتاة، وأن هناك عدة عوامل وأسباب لهذه الظاهرة حسب الحالة فكل حالة لها ظروفها وأسبابها ومنها ضعف الوازع الديني لدى الفتاة. عدم وجود توافق بين أفراد الأسرة «جليسات السوء» بالإضافة إلى أسباب أخرى نعرفها فى التحقيق التالي:
تقول مستشارة فى الشئون الأسرية: إن العنف الأسري، يتصدر أسباب هروب الفتيات في المملكة، مطالبة بتكاتف جميع الجهات، للحد من هذه الظاهرة ، عبر توعية المجتمع ونشر مهارات التربية القائمة على الحب والتقبل.
مضيفةً أن احتياج المرأة إلى الأمان النفسي يفوق احتياج الرجل، مرجعة الأمر إلى طبيعتها، وكونها مجبولة على الرحمة، فتبحث عن العاطفة بشكل مستمر، مبينة بأن 80% من الأسر العربية تفتقر إلى مشاعر الحب.
وعددت مستشارة الشئون الأسرية بعض أسباب هروب الفتيات ، مثل عجز الأسرة عن احتواء الأبناء ، العنف الأسري، افتقاد الأسرة ثقافة الحوار، فضلا عن الجفاف العاطفي، والتربية الصارمة، وتفضيل الذكور على الإناث، إضافة إلى دور المؤثرات الإعلامية السلبية، واضطراب الوسط الأسري، وإجبار الفتاة على الزواج أيضا.
ونوّهت إلى أن هروب الفتيات لا يشترط تصنيفه ضمن حالات الانحراف، مؤكدة على أهمية دور رجال الدين في تصحيح النظرة إلى المرأة، لا سيما التركيز على عدم التفريق بين الذكور والإناث في المعاملة.
ضرورة توعية الفتيات بحقوقهن من خلال المؤسسات المجتمعية، خاصة المدرسة ووسائل الإعلام، وإنشاء مراكز للوالدين، لتقديم المشورة في التعامل مع مشكلات الأبناء، تحديد عقوبات تجرّم من يتعدّى على الفتاة بأي شكل، والسعي لنقل العنف الأسري من الشأن الخاص إلى الشأن العام، والفصل بين الفتيات في مؤسسة رعاية الفتيات بحسب السن و نوع المشكلة، لأن التمييز وإدراك الأحداث يختلف بين الفتيات الصغيرات في العمر، عمن هن أكبر سناًونادت مستشارة التربية الأسرية بإنشاء مؤسسات تُعنى بالفتيات، مع توفير نوادٍ اجتماعية لشغل أوقات الفراغ، والحد من تسرب الفتيات من التعليم، بالإضافة إلى تفعيل دور المرشدة الطلابية والمدرسة في التعامل مع مثل هذه القضايا، مشيرة إلى ضرورة توعية الفتيات بحقوقهن من خلال المؤسسات المجتمعية، خاصة المدرسة ووسائل الإعلام، وإنشاء مراكز للوالدين، لتقديم المشورة في التعامل مع مشكلات الأبناء، تحديد عقوبات تجرّم من يتعدّى على الفتاة بأي شكل، والسعي لنقل العنف الأسري من الشأن الخاص إلى الشأن العام، والفصل بين الفتيات في مؤسسة رعاية الفتيات بحسب السن و نوع المشكلة، لأن التمييز وإدراك الأحداث يختلف بين الفتيات الصغيرات في العمر، عمن هن أكبر سناً.
وأشارت استشارية بأحد برامج ” تمكين المرأة ” إلى أن كثيراً من الفتيات اللواتي يتعرضن للعنف الأسري، ويهربن إلى دور الحماية تتم إعادتهن إلى أسرهن، دون وجود حلول جذرية لمشكلة المعنفة الهاربة، فدور الحماية ليست هي الحل، وحول دور التحولات الحضارية والثقافية والاقتصادية، إضافة إلى الفقر والبطالة وأثرهما على إحداث التغيير في تنشئة الأسرة وانتشار هروب الفتيات.
مضيفة أن “هذه التطورات تؤثر، ولكن ببطء شديد، والتركيز على النواحي الاقتصادية يكون أكثر، كونها تفعل قوانين خاصة بتمكين المرأة بيئياً وثقافياً وحضارياً.
وتقول إحدى التربويات: إن أسباب هروب البنات له عدة أسباب منها انشغال أفراد الأسرة وعدم تواجد الولي بين أفراد أسرته لكي يحتوي الجميع،عدم وجود نواد ترفيهية ورياضية لكي يشغل البنات أوقاتهن بما يفيد،الفراغ العاطفي عند الفتيات من الوالد والإخوان، كثرة الممنوعات من قبل الأسرة لمعظم البنات ،عدم توافر فرص العمل والفراغ فلا يوجد شيء مفيد لشغل وقت الفراغ وتواجد البنات في المنزل لتلبية طلبات الأسرة، مستقبل البنت أصبح مجهولاً لا زواج ولا عمل، بعد وفات الوالد والوالدة ما هو مصيرها؟ أصبحت البنت مهمشة وما هو مستقبل البنت حتى الزوجة إن لم تنجب؟ كيف تقضي وقت فراغها يجب توفير أماكن لترفيه النساء بجميع الأعمار وتوفير أماكن لتنمية الهوايات فالملل فاض واستفاض ويجب أن توجد الحلول نحن في بلادنا محافظات لانرغب التجول في الأسواق لقضاء وقت الفراغ يجب توفير في كل مدينة نواد نسائية للنساء فقط لكي تقضي فيها النساء اوقاتهن وتوفير دورات دون التقيد بشروط تمنح شهادات علمية لتنمية الهوايات ويجب أن يكون هناك خبراء في أمور الأسرة ويخطط لجعل مجتمعنا يعيش بهناء دون وجود اسباب تؤدي للهروب والطلاق ، ونجد الرجال يوجد لديهم ما يسعدهم من أصدقاء واستراحات ونواد أما المرأة فمن الذي حمل همومها؟ هي أيضا لها روح وتشعر ولكن من يعينها، لكي لا تنتشر مشكلات في مجتمعنا نحن في غنى عنها، يجب أن توضع الحلول المفيدة.

(
(